كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

حساب كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

لسنوات، كان الإعتقاد السائد أن 8 أكواب من الماء هي الكمية الكافية لتلبية احتياجات الجسم من الماء يوميًا. تختلف كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا من شخص لآخر اعتمادًا على عدة عوامل مثل، العمر، مستوى النشاط، بالإضافة إلى عدة عوامل أخرى. في الواقع، تُعد عملية حساب الكمية التي يجب أن يشربها الإنسان من الماء يومياً أكثر تعقيدًا مما قد تظن. 

هل تستهلك كمية كافية من الماء؟ قم بتجربة حاسبة طب كود المميزة الآن

حاسبة كمية الماء

حاسبة كمية الماء

ماهي كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

الاعتقاد الشائع لدي الجميع أن 8 أكواب (2 لتر) من الماء في اليوم هو الخيار الأفضل، وهو مايسمى بـقاعدة (8×8). في الواقع، 8 أكواب يوميًا هي كمية جيدة. لكن قد تكون غير كافية. الحقيقة، أن العوامل البيئية مثل درجة الحرارة والظروف الصحية، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى قد تؤثر على كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا.

تعتمد كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا على الكثير من الأشياء وتختلف من شخص لآخر. بالنسبة للبالغين، توصي الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب ب:

  • 11.5 كوبًا (2.7 لترًا) في اليوم للنساء.
  • 15.5 كوب (3.7 لتر) في اليوم للرجال.

يُفضل تناول الماء العادي بدلاً من الماء المنكه والعصائر والمشروبات الأخرى.

العوامل المؤثرة على كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

العوامل المؤثرة على كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

تؤثر عدة عوامل على الكمية التي يحتاجها الجسم من السوائل، تشمل تلك العوامل:

  • الجنس

بالمقارنة مع الإناث، يحتاج الذكور إلى المزيد من السوائل لدعم زيادة كتلة الجسم، وانخفاض متوسط الدهون في الجسم، وزيادة حرق السعرات الحرارية كل يوم.

  • وزن الجسم

تتأثر كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا بحجم سطح الجسم، ومعدل التمثيل الغذائي، ووزن الجسم، وفقًا للأبحاث، فإنه مع زيادة وزن الجسم، تزداد احتياجات الجسم من السوائل أيضًا.

  • البيئة المحيطة

يختلف احتياج الجسم من الماء أيضًا حسب مكان المعيشة. يحتاج الأشخاص إلى المزيد من الماء في المناطق ذات الحرارة المرتفعة أو الرطبة أو الجافة. وهو ماينطبق تمامًا على سكان الجبال أو المرتفعات العالية.

  • طبيعة العمل

في حالة كانت طبيعة العمل تتطلب قضاء المزيد من الوقت بالخارج والتعرض لآشعة الشمس أو درجات الحرارة المرتفعة أو حتى داخل مكان مغلق لكن بدرجة حرارة مرتفعة، فقد يشعر الانسان ب العطش بشكل أسرع.كذلك يحتاج الشخص النشط أثناء النهار أو الذي يتطلب عمله مجهود بدني إلى ماء أكثر من الشخص الذي يجلس على مكتب.

  • النظام الغذائي

تؤثر الأطعمة التي يتم تناولها يومياً أيضًا على الاحتياج اليومي للجسم من السوائل. على سبيل المثال:

  • يساعد تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضروات الطازجة أو المطبوخة كل يوم في تحقيق مقدار الماء المستهدف للجسم، وذلك لاحتواء كل من الخضروات والفاكهة على كمية وفيرة السوائل.
  • قد يؤدي شرب الكثير من القهوة والمشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين إلى فقد الجسم للمزيد من الماء من خلال التبول الإضافي.
  • قد يحتاج الجسم أيضًا إلى المزيد من الماء إذا كان النظام الغذائي غنيًا بالأطعمة المالحة أو الحارة أو السكرية.
  • مستوى النشاط البدني

يحتاج الشخص الذي يمارس الرياضة أو يقوم بأي نشاط مكثف إلى شرب المزيد لتعويض فقدان الماء. تؤثر كثافة ومدة التمرين وحالة الطقس على مقدار التعرق والاحتياجات اللاحقة من السوائل. وفقًا لبعض الدراسات، فإن الجينات الوراثية ومدى الاعتياد على مناخ معين يمكن أن يؤثر أيضًا على حجم التعرق.

لأن الناس يتعرقون بمعدلات مختلفة تمامًا فإن حساب كمية الماء التي يفقدها الجسم أثناء النشاط البدني قد يكون أمر معقد. بعبارة أخرى، حتى في نفس الظروف بالضبط، يمكن أن يتعرق شخصان من نفس الجنس والوزن وبنفس مستوى التمرين بشكل مختلف، وبالتالي يحتاجان إلى كميات مختلفة من السوائل.

  • الطقس

قد يحتاج الجسم إلى المزيد من الماء في الأشهر المرتفعة الحرارة أكثر من الأشهر الأكثر برودة بسبب العرق.

  • الحالة الصحية

سيحتاج الجسم إلى تناول المزيد من الماء في الحالات التالية:

  • عدوى أو حمى.
  • فقدان الجسم للسوائل بسبب القيء أو الإسهال.
  • الحالات الصحية مثل مرض السكري.
  • تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول التي يمكن أن تتسبب في فقد المزيد من الماء.
  • تناول مضادات الالتهاب غير الاستيرويدية، ومسكنات الألم الأفيونية، وبعض مضادات الاكتئاب.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية

تحتاج الحامل إلى سوائل إضافية للحفاظ على مستويات السائل الأمنيوسي والحفاظ على نمو الطفل بشكل مطرد. كما هو الحال في الحمل، تحتاج الأم أيضًا في فترة الرضاعة إلى شرب المزيد من السوائل حتى يتمكن الجسم من صنع ما يكفي من حليب الثدي.

فوائد تناول كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا

حساب كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا 3
  • صحة القلب

أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، تظهر الدراسات أن تناول كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحالات قصور القلب.

  • صحة الدماغ

وفقًا لبعض الدراسات قد يتداخل الجفاف الناتج عن عدم تناول كمية كافية من الماء مع نشاط الدماغ ويقلل من القدرة على التركيز .

  • صحة الكلى

تعمل الكلى على إزالة النفايات والسوائل الإضافية من الجسم، مما يساعد على الحفاظ على التوازن الصحيح بين الماء والأملاح والمعادن. يساعد الماء الكلى على إزالة النفايات من الدم ويمنع من تكون حصوات الكلى.

  • صحة المفاصل

مع التقدم في العمر، يصبح من المهم جدًا الحفاظ على مفاصلنا بصحة جيدة، حيث يعاني العديد من كبار السن من مشاكل كبيرة في الحركة. نظرًا لأن الماء يشكل 80٪ من تكوين المفاصل الغضروفية، فإن الحفاظ على الجسم رطبًا بشكل جيد يمكن أن يساعد في تخفيف ألم المفاصل والحفاظ على صحتها.

  • الحفاظ على الوزن الصحي

يمكن أن تقلل كمية الماء الكافية من وزن الجسم عن طريق زيادة التمثيل الغذائي وتقليل الشهية.

  • صحة البشرة

الجلد هو أكبر عضو في الجسم، كما أنه الحاجز الخارجي للبيئة والذي يساعد في نقل المياه على شكل عرق. مما يعني ضرورة احتياج البشرة إلى نصيبها من الماء أيضًا. ولكن في حالة عدم الحصول على كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا بشكل كافٍ، فقد تضطر البشرة إلى التخلي عن الرطوبة لوظائف جسدية أخرى أكثر أهمية. لذا، يمكن ان يؤدي الجفاف المزمن الى جفاف البشرة وتجعدها.

  • دعم جهاز المناعة

قد يؤدي عدم حصول الجسم على الكمية الكافية من الماء إلى انخفاض وظيفة الجهاز المناعي، ويجعل من الصعب محاربة الأمراض. لذا لتعزيز جهاز المناعة، ينصح بضرورة الاهتمام بشرب كمية كافية من الماء.

  • تنظيم درجة حرارة الجسم

هل يؤثر تناول المياه على مستويات الطاقة ووظائف الدماغ ؟

حساب كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا 5

وفقًا للدراسات، في حالة جفاف الجسم بسبب احتياج الجسم للماء، فستبدأ مستويات الطاقة ووظائف المخ في التأثر. حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يقلل من الأداء البدني. يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم ماء أكثر مما يستهلكه مما قد يسبب بعض الأعراض بما في ذلك التعب والصداع.

أظهرت إحدى الدراسات القديمة التي أجريت على الإناث أن فقدان السوائل بنسبة 1.36 في المائة بعد ممارسة الرياضة يضعف التركيز ويزيد من تواتر الصداع. كما وجدت إحدى الدراسات الحديثة في الصين أن عدم شرب الماء لمدة 36 ساعة كان له آثار ملحوظة على التعب والانتباه والتركيز وسرعة رد الفعل والذاكرة قصيرة المدى.

ذكرت دراسة سريرية أجريت على الرجال الأكبر سنًا الأصحاء أن فقدان 1 في المائة فقط من مياه الجسم تسبب في خفض قوة العضلات والقدرة على التحمل. قد يبدو فقدان الماء بنسبة 1% من وزن الجسم نسبة قليلة، ولكن في الواقع، تعد تلك النسبة كبيرة بما يكفي للتأثير على الفرد.

اقرأ أيضًا: أفضل 4 مكملات غذائية لصحة الدماغ

هل يساعد شرب الماء على إنقاص الوزن ؟

وجدت بعض الدراسات أن الجفاف المزمن مرتبط بالسمنة والسكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

يمكن أن يؤدي شرب الماء قبل حوالي نصف ساعة من تناول الوجبات إلى تقليل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم وحدوث زيادات طفيفة ومؤقتة في التمثيل الغذائي مما يساهم في فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص. بشكل عام، يبدو أن شرب كميات كافية من الماء، خاصة قبل الوجبات، قد يساعد في إدارة الشهية والحفاظ على وزن معتدل، خاصة عند دمجه مع خطة أكل متوازنة.

اقرأ أيضًا: حساب مؤشر كتلة الجسم bmi

مخاطر عدم تناول الماء

في حين أن الجفاف الشديد يشكل حالة طبية طارئة تتطلب رعاية فورية، يمكن أن يضر عدم الحصول على ترطيب كافٍ بشكل يومي بكل جانب من جوانب الصحة مسببًا الآتي:

  • الارتباك والخمول.
  • آلام المفاصل.
  • تجعد البشرة وجفافها.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • مشاكل الجهاز التنفسي.
  • مشاكل الجهاز الهضمي وحرقة المعدة.
  • التأثير على وظائف الدماغ وفقد القدرة على التركيز.
  • تكون حصوات الكلى والتهاب المسالك البولية والفشل الكلوي في بعض الحالات.
  • انخفاض ضغط الدم مما يمنع الدماغ من الحصول على كمية كافية من الدم.
  • حدوث التشنجات بسبب اختلال توازن الكهارل في الجسم.

هل يمكن أن يسبب تناول الكثير من الماء مشاكل صحية؟

من المهم جدًا الحرص على شرب الماء تدريجياً طوال اليوم. قد يزيد الإفراط في تناول الماء في وقت واحد من خطر الإصابة بحالة تسمى نقص صوديوم الدم، والتي تحدث عند نضوب الإلكتروليتات في الجسم.

على الرغم من عدم وجود كمية محددة من الماء يمكن أن تتسبب في نقص صوديوم الدم، إلا أن الأمر يتعلق بتناول كمية مفرطة من الماء أكثر مما تستطيع الكليتين معالجته في فترة زمنية معينة. يمكن أن يؤدي هذا الاختلال إلى الوذمة الدماغية (تورم في الدماغ) في الحالات القصوى، والارتباك والغثيان والصداع في الحالات الأكثر اعتدالًا. في بعض الأحيان، قد يكون نقص صوديوم الدم مهددًا أيضًا للحياة. لتجنب نقص صوديوم الدم، يُوصي بشرب ما يقل عن لتر واحد من الماء في الساعة الواحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *